حبيب الله الهاشمي الخوئي
191
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
بوقت قتله فتيان قريش مبتدأ و » الاغمار « جمع غمر بالضمّ وبضمّتين وهو الذين لم يجرّب الأمور انتهى . » ولجج « السيف يلجج لججا من باب تعب أي نشب فلا يخرج ومكان لجج ضيق . و » كعب بن سور « قاضى البصرة ولاه عمر بن الخطاب على قضائها فلم يزل عليها حتى قتل عثمان فلما كان يوم الجمل خرج مع أهل البصرة وفى عنقه مصحف فقتل هو يومئذ وثلاثة اخوة له أو أربعة فجاءت أمّهم فوجدتهم في القتلى فحملتهم وجعلت تقول : أيا عين ابكى بدمع سرب على فتية من خيار العرب فما ضرّهم غير جبن النفوس وأىّ امرء لقريش غلب قوله » ثمّ استفتح « تلميح إلى قوله تعالى : واستفتحوا فخاب كلّ جبار عنيد ، أي سألوا من اللَّه الفتح على أعدائهم و » اجلب « عليه الناس أي حرّضهم وجمعهم و » القليب « البئر التي لم تطو يذكَّر ويؤنث وكان حفر يوم بدر قليب القى فيه القتلى من الكفار . الترجمة از جملهء كلام آن امام است عليه وآله السلام وقتي كه مرور كرد به طلحه وعبد الرّحمن بن عتاب بن أسيد در حالتي كه كشته شده بودند در روز جنگ جمل مىفرمايد : هر آينه بتحقيق صباح كرد أبو محمّد يعنى طلحه در اين مكان در حالتي كه غريبست آگاه باش قسم بخدا بتحقيق بودم من ناخوش مىگرفتم اين كه شوند طايفهء قريش كشته شدگان در زير شكم ستارگان ، دريافت نمودم جنايت خود را از پسران عبد مناف ورميدند وگريختند از من اشراف وبزرگان قبيلهء جمح ، بتحقيق دراز كردند ايشان يعنى قريش گردنهاى خودشان را بسوى چيزى كه أهل آن نبودند ، يعنى طلب خلافت نمودند بدون استحقاق پس شكسته شد گردنهاى ايشان نزد آن چيز